بيت الأشباح

بيت الأشباح
أدب الرعب

الاثنين، 16 ديسمبر 2013

نيكولاس سباركس يكشف عن سر نجاحه في الرواية

سهلة لكن من الصعب تقديم عمل متميز

نيكولاس سباركس يكشف عن سر نجاحه في الرواية





«لم تحظ أعمالي بالشهرة بين ليلة وضحاها».. قال الروائي الأميركي نيكولاس سباركس (1965)، الذي حولت العديد من رواياته إلى أفلام في هوليوود، حققت نجاحاً يوازي نجاح كتبه التي تتصدر القوائم الأكثر مبيعاً، والتي تجاوز عددها 16 رواية، من ضمنها «رسالة في زجاجة» التي حولت إلى فيلم في نهاية التسعينات، من بطولة كيفن كوستنر وروبن رايد وإخراج لويس ماندوكي، كما لقيت أمسيته التي شارك فيها في «مهرجان طيران الإمارات للآداب 2012» في بداية الشهر الجاري، إقبالاً غير مسبوق في المهرجان، حيث تجاوز عدد الذين حضروا أمسيته واقتنوا كتبه وحصلوا على توقيعه 600 قارىء من مختلف الجنسيات والأعمار.

وقال سباركس عن أسباب تميز رواياته والإقبال الكبير عليها في مختلف بلدان العالم: «أبحث في البداية عن فكرة الرواية التي أحرص على أن تكون غير مألوفة و(كونية)، أي حالة إنسانية يمكن أن تحدث في أي بلد من العالم، ثم أبدأ برسم كل شخصية وتاريخها، لأنتقل بعدها إلى كيفية لقاء أبطال العمل ودوافع الانجذاب الحقيقية بينهم التي لا يدركونها في البداية، استناداً على تاريخ كل منها. أنتقل بعد ذلك إلى مراحل التواصل والإشكاليات التي تباعد بينهم ضمن معطيات الواقع وماضيهم، لأبحث بعد ذلك عن الأسباب الجهورية في داخل كل منهم، التي تدفع بهم إلى اللقاء مجدداً».

وأشار فيما يتعلق بالوقت الذي تستغرقه كتابة العمل «الوقت الأطول الذي أمضيه لكتابة أي عمل، يتمثل في المرحلة الأولى من الفكرة إلى رسم الشخصيات والأحداث. فكثيراً ما أمضيت زمنا طويلاً في البحث عن الحدث المناسب للقاء أو تباعد، قد يمضي أسبوعان أو أكثر دون وصولي إلى نتيجة، حينها أعيد رسم الشخصية أو الحدث السابق أو أتخلى عن الفكرة نفسها، لفكرة جديدة».

أما فيما يتعلق بنجاحه وتفرغه للكتابة فقال «كتبت أول رواية خلال سنوات الدراسة في الثانوية عام 1985، أما روايتي الثانية فكتبتها 1989، بعد دخولي الجامعة وكلتاهما لم تنشرا. بعد تخرجي عملت في العديد من المهن، من نادل إلى تقييم العقارات وبيع المعدات الطبية عبر الهاتف. وفي عام 1993 وخلال عملي في تسويق الأدوية بدأت بكتابة روايتي (دفتر ملاحظات)، وبعد مضي عامين عثرت وكيلتي الأدبية حالياً تيريزا بارك على روايتي بين أكوام من الكتب في الدار التي تعمل بها، ووقعت عقداً معي لتبيعها لدار نشر عام 1995 بمبلغ مليون دولار لتنشر. وصلت الرواية إلى قائمة الكتب الأكثر مبيعاً. أما تفرغي فتم بعد ستة أشهر من كتابتي لروايتي الثانية (رسالة في زجاجة) حيث اشترت هوليوود حقوق تحويلها إلى فيلم سينمائي قبل انتهائي من كتابتها».

في ختام اللقاء قدم بعض النصائح للكتاب الناشئين قائلاً: «من السهل كتابة رواية متوسطة أو جيدة، لكن من الصعب تقديم عمل مختلف. الأهم لكل من يطمح في أن يصبح روائياً، أن يقرأ الكثير من الأعمال ومن ثم سؤال نفسه عن خصوصية كل عمل، ومن ثم الجدية في العمل واحترام قرائه والتواضع. والابتعاد عن الخطوط الحمراء كالسياسة والدين وما يحيط بها من التباسات، والحرص على استخدام اللغة في إطار خدمة العمل وأحداث القصة».
 
 

مهرجان سافانا للكتاب بكوبا

«سافانا للكتاب» مهرجان الثقافة على الطريقة الأميركية

تحتفل مدينة سافانا، التي تعد أقدم مدينة في ولاية جورجيا الواقعة في جنوب شرق الولايات المتحدة الأميركية، في كل عام، بالكتابة والكلمة المقروءة والمكتوبة، من خلال "مهرجان سافانا للكتاب" الذي يستمر لمدة 4 أيام، في وسط ساحة المدينة الأثرية: "تيلفير"، حيث يقع المتحف ومركز الفنون والمسرح التاريخي وكنسية ترينيتي. ويمثل، بفضل طبيعته ومضامين توجهاته، "سافانا للكتاب".. مهرجاناً ثقافياً في ثوب اجتماعي.

والهدف من هذا المهرجان، حسب تأكيدات القائمين عليه، والذي تقام دورته السابعة خلال الفترة من 13 إلى 16 فبراير من العام المقبل 2014، الترويج للقراءة والكتاب والحوار الراقي من خلال الاحتفاء بالكلمة المكتوبة ودورها في الارتقاء بتجربة الإنسان. والمهرجان عبارة عن شركة مستقلة غير ربحية، تدار من قبل أعضاء مجلس إدارتها، من المتطوعين، والذين يتجاوز عددهم الـ 18 عضواً.

يستضيف المهرجان المفتوح للعامة، في كل عام، العشرات من أبرز الكتاب، وأكثرهم شعبية من كل أرجاء الولايات المتحدة، ذلك بحضور آلاف القراء ومحبي الكتاب والكتابة. وتجمع فعالياته بين جلسات "كاتب وجمهور"، إضافة إلى أنشطة فنية ترفيهية، مع بيع الكتب الخاصة بضيوف المهرجان من الكتاب، والحصول على توقيعات الكتاب المفضلين.

تبرعات ومتطوعون
يمول هذا المهرجان من مصادر مختلفة، يعتمد معظمها على تبرعات الأفراد والشركات، التي تسهم في استمراريته كفعالية عامة. ومن مصادر التمويل الأخرى ضمنه، بيع الكتب التي بلغ عدد المباع منها في الدورة السابقة، ثلاثة آلاف كتاب. وذلك إلى جانب الفعاليات والجلسات والأنشطة التابعة للمهرجان.

كما يستعين المهرجان بالمتطوعين لترتيب وتنظيم وتنسيق أنشطته. ويحصل المتبرعون من الأفراد على عدد من الميزات، منها الأولوية في شراء التذاكر من خلال الهاتف أو الإنترنت، مع خصم نسبته 10%، يحتسب على قيمة الكتب المباعة، وكذا أفضلية مواقع الجلوس في المسارح، وغير ذلك.

نيكولاس سباركس
وتبرز من بين أمثلة نشاطات المهرجان، المساهمة في تمويله، الفعالية المزمع تنظيمها في دورته المقبلة، المتمثلة في استضافة الروائي الأميركي نيكولاس سباركس ضمن أمسية خاصة، خلال الأسبوع الثاني من شهر أكتوبر في العام الجاري. ولهذه الاستضافة قيمة وأهمية خاصتان، إذ إن سباركس تربع على قائمة الكتب الأعلى مبيعاً لصحيفة نيويورك تايمز وحدها، 11 مرة.
وسبق له، أيضاً، أن التقى بالقراء في الإمارات، من خلال استضافة مهرجان طيران الإمارات للآداب له، في العام 2012. وأما أبرز الروايات التي حققت شهرته كروائي، فهي: "دفتر يوميات"، "رسالة في زجاجة"، "الأغنية الأخيرة". وستأتي هذه الأمسية كجزء من برنامج زياراته، الذي يسهم في الترويج لروايته الأخيرة، المقرر صدورها في 17 سبتمبر المقبل "الرحلة الأطول".
كما تساعد مثل هذه الأمسية، التي ينظمها القائمون على المهرجان، في الترويج للعديد من الفنادق والنزل، التي تعتمد على المبيت والإفطار. وتتسم أعمال سباركس، التي ترجمت إلى 35 لغة، بطابعها الرومانسي - المأساوي والقدري.
وهناك مثال آخر، مهم، يدلل على سبل تمويل المهرجان، يتجسد في تَبرُع الفنانة لورا دينيلو، التي لها مكانتها في الولايات المتحدة، بلوحة أصلية بالألوان الزيتية لدورة المهرجان السابقة، والتي تمثل زوجين يقرآن. إذ أجري مزاد صامت في اليوم الأخير من المهرجان. كما تبرعت لورا بلوحة زيتية جديدة للمهرجان في دورته المقبلة، وحملت لوحتها عنوان شعاره.

كتّاب 2013
يوجد من بين أبرز الكتاب الذين شاركوا في الدورة السابقة للمهرجان، على صعيد الأدب الواقعي، كل من السياسي الأميركي ألبرت آل غور (1948)، نائب الرئيس السابق في عهد الرئيس بيل كلينتون، الذي فاز بجائزة نوبل للسلام عام 2007، وصدر له 13 كتاباً في إطار السياسة والبيئة. وهناك أيضاً، مراسل التلفزيون، الأميركية الجنسية والعربية الأصل، هدى قطب، التي فازت بجائزة "إيمي داي تايم" في عام 2010.

وعلى صعيد أدب الخيال الروائي، يستضيف الأستاذ الجامعي الأميركي وكاتب القصة القصيرة تي سي بويل، الذي فاز بجائزة "بين/فولكنر" سنة 1988، ذلك عن روايته "نهاية العالم"، التي تغطي أحداثها 300 عام. كما صدر له منذ عام 1970، أكثر من 100 قصة قصيرة و14 رواية.

كما كان قد شارك بالمهرجان، الروائي الأميركي بين فاونتن، الذي فاز بالعديد من الجوائز الأدبية أبرزها "بين/همنغواي"، عن كتابه "لقاءات خاطفة مع تشي غيفارا: قصص"، و"جائزة حلقة نقاد الكتاب الوطني لأدب الخيال"، عن روايته "نصف رحلة المشي الطويلة لبيلي لين".

كتّاب 2012
ضمت قائمة الكتاب الذين شاركوا في فعاليات المهرجان في العام الفائت، أسماء بارزة. وفي مقدمة الكتاب الذين شاركوا في دورة 2012، روائي أدب الرعب الأميركي: ستيفن كينغ، الذي باعت أعماله أكثر من 350 مليون نسخة، إلى جانب تحويل العديد من رواياته إلى أفلام سينمائية وتلفزيونية وقصص مصورة. وكان قد نشر كينغ، خلال مسيرته مع الكتابة، 50 رواية، ذلك مع سبع روايات أخرى، تحت اسم مستعار: ريتشارد باشمان.

هذا إلى جانب خمسة كتب في الأدب الواقعي، إلى جانب 200 قصة قصيرة، جمعت في تسعة مجلدات. كما فاز كينغ بالعديد من الجوائز، أبرزها متخصصة في أدب الرعب، من أميركا وبريطانيا وكندا. كما شاركت في الدورة نفسها، الصحافية الأسترالية الأميركية الجنسية، جيرالدين بروكس (1955)، التي فازت روايتها الرابعة "مارتش"، في عام 2005، في "جائزة بوليتزر لأدب الخيال"..

ونشرت جيرالدين خمس روايات، مع كتابها: "تسعة أجزاء من الرغبة: العالم الخفي للمرأة المسلمة"، عام 1994، الذي استلهمته من خلال معايشتها للنساء في منطقة الشرق الأوسط وأثيوبيا، وسبق أن كتبت العديد من المقالات التي حملت تحليلاتها ودراستها لما تواجهه المرأة في حياتها من ضغوطات تفرض عليها باسم الدين.

كتّاب 2011
أبرز الكتاب الذين شاركوا في المهرجان في دورته العام 2011، الروائية الأميركية الجنسية، لي سميت، التي نسجت روايتها من وحي جذور نشأتها في جنوب شرق الولايات المتحدة. وحازت على العديد من الجوائز الأدبية، مثل: "أو. هنري"، "جائزة أكاديمية الفنون والكتابة لأدب الخيال الأميركي".

40 كاتباً
تحمل كل دورة في المهرجان، شعاراً خاصاً. ويتمثل شعار الدورة المقبلة بمقولة: "انس نفسك بين الكتب". ويتجاوز عدد الكتّاب المشاركين، الذي حققت أعمالهم أرقاماً قياسية في المبيعات، 40 كاتباً محلياً، من المخضرمين بتجربتهم، وممن حققوا النجاح في بداية رحلتهم الأدبية.

ومعظم فعاليات الدورة السابعة، مجانية ومفتوحة للجمهور، مع تأكيد الحجز المسبق للفعاليات الخاصة بالكتاب ذوي الشعبية الواسعة، ومن المتوقع مشاركة ما يزيد على 2000 طالب من مراحل دراسية مختلفة فيه، واستضافة عدد كبير من الكتاب الذين سيعلن عن مشاركتهم لاحقاً.

«يوم الرؤساء».. مناسبة مهمة تزيد فرص النجاح
يستقطب المهرجان في كل سنة، المزيد من الجمهور حيث قارب عدد الزوار في دورته السادسة، 10 آلاف زائر. وما يساهم في تشجيع الجمهور من مختلف الأعمار والاتجاهات والولايات على زيارة المهرجان، تزامنه مع العطلة الرسمية في الولايات المتحدة.
والتي تدعى "يوم الرؤساء"، المصادفة في يوم الاثنين من الأسبوع الثالث لشهر فبراير. وغالبية الزوار ينتمون إلى مقاطعات لا تزيد المسافة بينها وبين سافانا، على 300 ميل، مع اجتذاب زوار آخرين من أماكن بعيدة، مثل: نيويورك وشيكاغو وكاليفورنيا.. ومجموعة بلدان أخرى، ككندا وأوروبا.

أما العطلة الرسمية، فهي تأتي في مناسبة تكريم رئيس أميركا الأول، جورج واشنطن. إذ كانت قد اعتمدت من قبل الكونغرس في عام 1879 كعطلة رسمية للمكاتب الحكومية في مقاطعة كولومبيا، ومن ثم عممت على بقية المكاتب الفيدرالية في عام 1885، لتغدو بذلك، أول عطلة فيدرالية لتكريم المواطنين الأميركيين.

الطلبة والكتاب في جلسات مشتركة
درج المهرجان، على تنويع أشكال الترحيب والدعوات للكتاب، في مختلف التخصصات، من أدب الخيال والروايات الأكثر مبيعاً.. وصولاً إلى الأدب الواقعي والتاريخ والخبراء بثقافة العيش. كما ينظم برامج خاصة بالمدارس والجامعات، إذ يدعى الكتّاب الفائزون بجوائز أدبية، إلى زيارة الطلبة والتحدث عن تجربتهم الأدبية.

السبت، 14 ديسمبر 2013

الفائزون بجائزة الشيخة منال للفنانين الناشئين 2013




«جائزة منال» ترفد عالم الفن بدماء شابة

تحت رعاية حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، وبحضور سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، تمّ الإعلان عن الفائزين بالدورة الثامنة من جائزة الشيخة منال للفنانين الشباب 2013 في حفل أقيم أول من أمس في فندق جي دبليو ماريوت ماركيز- بدبي، حضره كبار المسؤولين في هيئة دبي للثقافة والفنون، والمؤسسات الأخرى المعنية بالشأن الثقافي وعدد من كبار الفنانين في المنطقة، حيث كرّم 13 فائزاً من المشاركين بالجائزة.

تكريم الفائزين
في ختام الحفل قام سمو الشيخ ماجد بن محمد بتكريم 13 فائزاً عن فئات الجائزة الأربع: الفنون الجميلة، التصوير الفوتوغرافي، التصميم والوسائط المتعددة، التي بلغت قيمتها النقدية 415 ألف درهم. وتم أخذ الصور التذكارية مع الفائزين ولجنة التحكيم. واستمع الحضور بعد الحفل لمعزوفات فرقة الشرق الموسيقية بقيادة الموسيقي وعازف الكمان محمد الحمامي.
خصوصية الجائزة
أبرز ما في الدورة الثامنة من الجائزة وصول 30 طالباً من الجامعة الأميركية بالشارقة إلى التصفيات النهائية من أصل 50 مشاركاً، ومن جهة أخرى شكلت نسبة الإماراتيين الفائزين بالجوائز ما يقارب من ثلث إجمالي عدد الفائزين. إلى جانب فوز الفنانة الإماراتية الناشئة سارة العقروبي التي شاركت في ثلاث فئات، بجائزتين. الأولى في المركز الأول في فئة التصميم، والثانية بالمركز الثالث في فئة الفنون الجميلة.
وفي هذه الفئة تتميز أيضا لوحة "فجر القبعة" للإماراتية فاطمة فيروز الفائزة بالمركز الأول، والتي تعكس مهاراتها الفنية في الرسم ومعالجة الألوان، وفي الوقت نفسه الحفاظ على خصوصية أسلوبها الفني الذي يحمل خامة العفوية، كذلك ربطها الفني بين عنصر التكوين وخلفية اللوحة.
فئة التصميم
عملان بارزان يستحقان التوقف عندهما في فئة التصميم، أولهما مجسم سارة العقروبي "أمل"، وهو نموذج لكرسي هزاز يساعد المصلين الذين تمنعهم حالتهم الصحية من الانحناء والسجود. والثاني تصميم الشاب بحر البحر خريج هندسة العمارة "طاولة بدون مخلفات" الذي قال عن تصميمه، "عملي مشروع شخصي نابع من حبي لخامة الخشب، استلهمت وصممت فكرته اعتماداً على بقايا قطع أخشاب متوفرة عندي من خامة شجر الجوز، معتمداً على قياساتها في التصميم، وتعشيق القطع مع بعضها بزوايا تُحكم توازنها وثباتها، وطلائها بالمادة العضوية زيت الليمون لإبراز جمالية الخامة".


"فجر القبعة" لفاطمة فيروز

الفائزون في فئة الفنون الجميلة
المركز الأول: فاطمة فيروز
المركز الثاني/ مناصفة: ناصر الزياني وحاتم حاتم
المركز الثالث: سارة العقروبي
التصوير الفوتوغرافي
المركز الأول: محمد شبانبور
المركز الثاني: ميثاء شافع عبد الله
المركز الثالث: حُجب

الوسائط المتعددة
المركز الأول: سمر إدريس
المركز الثاني: تيما بيتارد
المركز الثالث: غابريللا غوميز


الفائزون في فن التصميم
المركز الأول: سارة العقروبي
المركز الثاني: بحر البحر
المركز الثالث: ندى أبو شقرة
اجائز اختيار الجمهور بحر البحر بفئة فن التصميم

السبت، 24 أغسطس 2013

التلفزيون ينتصر للفنون البصرية


أفلام 150 فناناً من المحترفين والناشئين تعرض في 30 بلداً

التلفزيون ينتصر للفنون البصرية

لأول مرة في تاريخ التلفزيون، يتم إقامة مهرجان للفنون البصرية حصرياً، أما من قام بهذه المبادرة الجريئة، فهم القائمون على تلفزيون "إيكونو" الألماني، من خلال برنامج يومي يستمر طيلة فترة المهرجان من 6 إلى 29 سبتمبر المقبل. ويتضمن البرنامج عرض أفلام فيديو فنية لأبرز الفنانين المعاصرين خلال السنوات الثلاثين الأخيرة ، إلى أفلام ترصد تجربة عدد من الفنانين المتميزين في شتى حقول الفن.
مشاركة عربية
وتعكس الأعمال المعروضة تجارب أكثر من 150 فناناً وفنانة، سواء ممن نجحوا في ترك بصمتهم في عالم الفن أو من الناشئين الذين لفتت موهبتهم الأنظار إليهم. ومن أبرز الفنانين المشاركين من البلدان العربية، كريمة الشوملي من الإمارات، وجناني العاني وصادق الفرجي وسما الشيبي من العراق، وسوزان يوسف وعلي شيري من لبنان.
التنظيم والشركاء
ويشارك في لجنة تنظيم على المهرجان قيمون لهم خبرة واسعة في الفنون وتنظيم المعارض من بلدان مختلفة، من ضمنهم مؤرخ الفن والقيم المغربي نديم سمان. كما ساهم شركاء المهرجان في تعزيز أهدافه، لتكون الشراكة مع مؤسسات ومعاهد فنية متوزعة بين أوروبا وأستراليا، إلى جانب تعاون العديد من المرافق في مدينة برلين، حيث سيتم توليف شاشاتهم، سواء في المقاهي أو المكتبات وغيرها على المهرجان.

مشاركة إماراتية
وبهدف معرفة المزيد عن الجانب اللوجستي من المشاركة، تم التواصل مع الفنانة كريمة الشوملي التي تعمل حالياً على رسالة الدكتوراه. وقالت كريمة: (تلقيت دعوة من إحدى القيّمات في المهرجان، والتي تعاونت معها في عدد من المعارض، كما ساعد وجودي في لندن بشأن بحوث الدكتوراه على تفعيل هذا التواصل، حيث طلبت مني القيّمة كارين، التي سبق ونظمت العديد من المعارض في المنطقة، عملي الفني الذي يجمع بين فيلم الفيديو والصور الفوتوغرافية، وهو بعنوان "حوار داخلي").
ووصفت عملها الذي عرضته في الإمارات وإسبانيا قائلة: "أرجل وأشجار مقيدة بالحبال في الصور، وأرجل مقيدة بالسلاسل المعدنية في الفيلم، لتكون البطولة لصوت السلاسل الذي يهيمن على المشاهد لخلق نوع من الحوار الداخلي. ومدة الشريط خمس دقائق". يُذكر أن كريمة تعد لرسالة الدكتوراه في بريطانيا، وموضع رسالتها "من خلف القناع"، وهي عضو في جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، وشاركت في العديد من دورات بينالي الشارقة الدولي للفنون منذ عام 1998، والكثير من المعارض، إلى جانب حصولها على العديد من الجوائز على أعمالها الرائعة، وتم عرض هذه الأعمال في كثير من الدول، منها فرنسا وبريطانيا وألمانيا والجزائر ومصر وإسبانيا والمغرب.
عن إيكونو
تعتبر محطة إيكونو التلفزيونية التي أسستها إليزابيث ماركيفيتش عام 2006، بمثابة منصة لبث وعرض الفنون البصرية. ومن خلال محطتيه "إتش دي تي في" و"إيكونو ميناسا" اللتين تبثان لمنطقة الشرق الأوسط منذ عام 2010، تقدم برامج نوعية متخصصة بالفن من العهد الكلاسيكي القديم وحتى الفن المعاصر، بواقع 24 ساعة في الأسبوع على شاشة فائقة الوضوح. أما البرامج التي تقدمها، فهي ثمرة التعاون مع 400 فنان عالمي، وأكثر من 200 مجموعة، ومواد أرشيفية من مختلف متاحف العالم. وجميع البرامج صورة بلا صوت، كي يركز المشاهد على الجانب البصري وتفاعله مع العمل الفني.
بيانات المحطة

يمكن مشاهدة محطة إيكونو ميناسا في أكثر من 30 بلداً، من ضمنها منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا وشمال أفريقيا، وذلك على القمر الصناعي "عربسات"، وفي الإمارات على المحطة 484 مع اشتراكات "اتصالات"، والمحطة "410" مع اشتراكات دو، ولا يكتفي الموقع الإلكتروني للتلفزيون بتوثيق ما يتم عرضه، بل يحمل المزيد ليعتبر بمثابة مرجع آخر مكمل للمعلومات.

الاثنين، 12 أغسطس 2013

فيلبي الجاسوس الأسطورة

50 عاماً على هرب الجاسوس فيلبي إلى موسكو

تعود أسطورة الجاسوس البريطاني هارولد أدريان راسل فيلبي ، أو كما تناديه عائلته وأصدقاؤه "كيم فيلبي" ، والذي كان يعمل مراسلاً لصحيفة الـ "أوبزرفر" البريطانية ، إلى الظهور مرة أخرى ، بعد مضي 50 عاماً على هرب فيلبي إلى موسكو. وصدّرت صحيفة الغارديان مقالتها بصفته مراسل صحيفة الأوبزرفر ، وأحد أعضاء مؤسسة الجواسيس العالمية. ويذكر بول ماكروم في مقالته ، أن الحكومة البريطانية لم تعترف أن وجود كيم فيلبي في الاتحاد السوفييتي لا يقتصر على كونه هارباً وجاسوساً روسياً فقط ، إلا في 1 يوليو عام 1963 ، حيث تيقنت من دوره الفعلي الأكبر المتمثل بـ "الرجل الثالث" ، وتجلى لاحقاً هذا الأسلوب النمطي في الغدر والخيانة في مذكراته بصفته "الجاسوس الذي خان جيلاً".
أخطر العملاء
يعد فيلبي أخطر العملاء المزدوجين في حلقة التجسس البريطاني ، وكان عضواً في حلقة جواسيس كامبردج الخمس ، وعميل سري للمخابرات السوفييتية ، ومسؤولاً عن إفشاء العديد من الأسرار الوطنية ، إلى جانب عزل العديد من العملاء البريطانيين.
وعندما هرب زميلاه في الجاسوسية دونالد ماكلين وغاي بورغيس إلى الاتحاد السوفييتي عام 1951 ، ساء وضع فيلبي ، لكنه سرعان ما استعاد مكانته بعد الكثير من التحقيقات. وكان سكرتير الخارجية هارولد ماكميلان ، قد صرح عام 1955 لمجلس العموم قائلاً ، "ليس لديّ سبب لأقول بأن السيد فيلبي خان مصالح بلده ، أو وصفه بأنه "الرجل الثالث" ، إن كان هناك حقاً أحدهم".
فيلبي وأستور
وكان لهذا التصريح الذي يؤكد براءة فيلبي معنى خاصاً للصحيفة التي يعمل بها ، حيث عمل منذ عام 1955 وحتى هروبه المفاجئ عام 1963 ، مراسلاً لها في منطقة الشرق الأوسط من مقر إقامته في بيروت ، كما لعب ديفيد أستور المحرر الخاص بإصداراته ، والشخصية التي لها اعتبارها أيضا دوراً مشكوكاً في التعاون معه ، فهو الذي كُلف بمتابعة أعمال كل من جورج أوريل ، وآرثر كوستلر ، وكينيث تاينن. آخذين في الاعتبار أن أستور سبق وحارب في الوحدات السرية بفرنسا ، إلى جانب شبكة اتصالاته مع المخابرات البريطانية بصفته صحافي ومحرر.
والتساؤلات المرتبطة بدور أستور في مسيرة فيلبي المهنية ، كما الدخان الذي ينبعث عقب انطلاق الرصاص من المسدس. وما يعزز هذه التساؤلات ، ما ذُكر في المسلسل الوثائقي الإذاعي في راديو الرابعة حول اسم أستور المدرج ضمن قائمة رواتب الخدمة السرية.
لكن جيريمي لويس الذي يكتب حالياً سيرة أستور الذاتية ، نفى في تصريحه لصحيفة الـ "أوبزرفر" ، أن يكون لويس جاسوساً ، ووصفه بأنه جزء من جيل الحرب ، الذي كان يصعب عليه وضع النقاط على الحروف ، في ما يتعلق بالعديد من الإشكاليات.
حب المغامرة
أما العوامل المشتركة بين أستور وفيلبي ، فتتمثل في أن كليهما ولد عام 1912 ، وينحدران من عائلات لها مكانتها الاجتماعية. وبينما كان أستور الابن الثاني لوالدورف أستور ، مؤسس إحدى الصحف ، المنحدر من أصول إنجليزية أميركية ، فإن فيلبي ابن هاري سانت جون فيلبي ، الكاتب الشهير والمستشرق الذي اعتنق الدين الإسلامي.ومن أصدقائه في تلك الدائرة أيضاً ، الروائي غراهام غرين ، الذي يكبرهما بثمانية أعوام ، الذي كتب عن جيله من الإدوارديين ، "نحن جيل نشأنا على حب المغامرة التي افتقدت الوهم الكبير المرتبط بالحرب العالمية الأولى ، وعليه ، كان هاجسنا البحث عن مغامرة ما".
الهروب الأخير
ومع تأزم الحرب الباردة بين القطبين في بداية الستينيات من القرن العشرين ، أُرسل نيكولاس إيليوت أحد أكبر المحققين إلى بيروت لمواجهة فيلبي مرة أخرى. وكان لقاءً حاداً. وخلال نوبة فزع ، قرر فيلبي في 23 يناير عام 1963 الهرب إلى موسكو. وبعد مضي ستة أشهر ، بدأت عقد حبل كذبه تُحل واحدة تلو الأخرى.

مكتبته في المزاد
وصلت روفينا زوجة كيم فيلبي الروسية بداية الشهر الماضي إلى لندن ، لبيع مكتبته في دار سوثبي للمزاد ،وتضم مواضيع متباينة بين كتب والده كمستشرق ، وما تبقى من كتب صديقه الجاسوس غاي بورغيس ورفضت الدار بعد تردد إدراج مقتنياته الشخصية كما تم سحب كتابين تبين أن بورغيس استعارهما من مكتبة نادي "ريفورم" قبل 50 عاماً.

الخميس، 8 أغسطس 2013

غيرة وطن

منع خاتم الروائية جين أوستن من مغادرة بريطانيا

مُنعت المغنية الأميركية كيلي كلاركسون الحائزة جائزة غرامي من إخراج خاتم الروائية البريطانية جين أوستن (1775 1817)، باعتباره جزءاً من تاريخ الأدب البريطاني. وكانت كلاركسون التي حققت شهرتها بعد فوزها بالبرنامج التلفزيوني "أميركان آيدول" عام 2002، قد اقتنت الخاتم الذهبي ذو الحجر التركوازي خلال مزاد في العام الماضي والذي بلغت قيمته 150 ألف جنيه استرليني. ويعتبر هذا الخاتم القطعة الوحيدة المتبقية من مجوهرات أوستن الثلاث، والذي أعطي لشقيقتها كاساندرا بعد وفاتها ليتم توارثه عبر أفراد عائلتها.
ومن أصدر قرار المنع المؤقت هو، إد فايزي وزير الثقافة في محاولة للاحتفاظ بالخاتم في المملكة المتحدة الذي قال، "حياة جين أوستن المتواضعة وموتها المبكر، يعني أن مقتنياتها من أي نوع محدودة جداً، وعليه فإني آمل أن يتقدم أحد البريطانيين لشراء هذا الخاتم الأنيق ليبقى داخل الأمة". ويسري قرار الحظر المؤقت حتى 30 سبتمبر المقبل ومن المحتمل تمديده حتى 30 ديسمبر إذا تبين وجود نية جادة لجمع المال الذي يعادل قيمة الخاتم.
في ذكراها
يُذكر أن أوستن التي ستطبع الحكومة البريطانية وجهها على العملة فئة 10 جنيهات استرليني عام 2017، كتبت ست روايات رسخت مكانتها في قائمة روائع الأدب الانجليزي، ولا تزال أعمالها التي تقتبسها الشاشة الذهبية والفضية حتى يومنا هذا، تطبع وتباع حتى بعد مضي 200 عام على مفارقتها الحياة حينما كان عمرها 41 عاماً. أما العامل الذي أتاح للمغنية كلاركسون التي نشأت في تكساس من اقتناء الخاتم، فهو نجاحها الكبير حيث تجاوزت مبيعات تسجيلاتها 20 مليونا.
رواياتها والمجوهرات
وما لا يعرفه الكثيرون أن أشهر قطعة مجوهرات في روايات أوستن، هي صليب من الكهرمان الذي كان يزين عنق بطلتها فاني برايس في روايتها "مانسفيلد بارك"، والذي تلقته هدية من أخيها البحار ويليام، ولم تكن امكانياته المادية المحدودة تسمح له بشراء سلسلة ذهبية. وتتردد فاني في ارتدائه لمناسبة كبيرة خوفاً من ان تثير سخرية الأخريات حينما تعلقه بشريط من الساتان. وتحل المعضلة حينما تعيرها ماري كراوفور عديمة الضمير سلسلتها الذهبية التي كانت هدية من أخيها المستهتر هنري. لكن قريبها المحب إدموند ينقذها منهما بتقديمه السلسلة المناسبة كهدية، لتزين عنقها بهديتين من أعز الناس إلى قلبها.
هذا المقتطف يوضح دور المقتنيات في روايات أوستن على الصعيد الرمزي وعلى صعيد كونها محور حبكة العمل. وعليه ما الذي يقوله لنا خاتم أوستن الفيروزي؟ الواقع بين يدينا أننا لا نعرف من أعطى الخاتم للكاتبة، لكن ما نعرفه أن هذا الخاتم انتقل إلى شقيقتها الأقرب إليها كاساندرا بعد وفاتها.
قرارات مشابهة
سبق أن أصدرت الحكومة ثلاثة قرارات مشابهة، أولها أرشيف رسائل الميجور جيمس وولف البالغ عددها 232 رسالة، الذي أصبح بطلاً وطنياً بعد موته في ساحة معركة كيوبك عام 1759 بين الفرنسيين والبريطانيين الذين دحروهم من أغلب أراضي كندا. وتبلغ قيمة الرسائل 800 ألف جنيه استرليني.
أما القرار الثاني فيرتبط بمجموعة أعمال فنية ومراسلات وجداول وصور ورسومات من القرن التاسع عشر والخاصة باستكشافات بريطانيا لشمال استراليا، وتقدر قيمتها بمبلغ 4,2 ملايين جنيه استرليني، وسيارة سباق من بينتلي بمقعد واحد والتي كانت فيما مضى ملك السائق الشهير سير هنري بيركين، وتبلغ قيمتها 5 ملايين جنيه استرليني.

كلاركسون وأوستن

وصفت المغنية كيلي كلاركسون البالغة من العمر 31 عاما نفسها بأنها "عاشقة للتاريخ"، ومن حبها لأوستن زارت موقع تصوير فيلم "تحامل وكبرياء" في ديربي شاير، والذي تم تصويره عام 2005. كما صرحت قبل عام لإحدى الصحف بأنها سبق أن اشترت الطبعة الأولى من رواية أوستن "إقناع" من أحد المزادات.

الجمعة، 2 أغسطس 2013

كان يا ما كان

يقدم دبي مول ضمن احتفالاته بشهر رمضان المبارك العديد من المبادرات الفنية الثقافية التي تثري من معرفة الزوار من مختلف الجنسيات والأعمار، وتمثلت مبادرته الأخيرة بعرض التحفة الفنية الإسلامية "المحمل الدمشقي" الخاصة بالمقتني الفرنسي الكسندر جيه، في ساحة "سوق أتريوم". وكان محمل الحج هذا الذي يعود تاريخ صنعه إلى أكثر من 150 عاماً، مخصصا لنقل كسوة الكعبة المشرفة.
وتتجلى جمالية هذا المحمل الذي يستمر عرضه حتى 15 أغسطس المقبل والذي له شكل الخيمة المخروطية الرأس، من خلال محورين التاريخي والفني. فهذا المحمل خرج من دمشق بعدما تم تصنيعه بتكليف من قبل السلطان عبدالحميد الثاني الذي حكم خلال الفترة (1876 1909)، في مقدمة قوافل الحج التي ضمت آنذاك حجاج بلاد الشام والجزيرة والقرم والأناضول وأذربيجان والبلقان، وصولاً إلى مكة.
أميّة والعسالي
وكانت مدينة دمشق تحتفي بالمحمل قبل بدء الرحلة على مدى أيام، حيث ينطلق المحمل في اليوم الأول من أمام مسجد بني أميّة الكبير في إطار مراسم احتفالية تشمل والي المدينة وقائدها العسكري وقاضي القضاة والعلماء والمشايخ وغيرهم من كبار الموظفين، وفي الأيام التالية تجلب المواد التي ترافق موكب المحمل، وهي الزيت والشموع وماء الورد وحلوى الملبس.
يصل المحمل إلى قرية "القدم" ليوضع تحت قبة جامع العسالي لمدة 10 أيام يتجهز خلالها الركب والحجاج للسفر. وكان المحمل الدمشقي عموماً شعاراً لسيادة السلطة العثمانية وهيمنتها آنذاك على بلاد الحرمين الشريفين، كما يتم اختيار أفضل الجمال لحمل "المحمل".
زخارف
المحمل الدمشقي عموماً شعاراً لسيادة السلطة العثمانية وهيمنتها والهيكل الخارجي للمحمل البالغة مساحته بالأمتار "150 طول و170 عرض و300 ارتفاع"، مغلف بالنسيج المزين بالآيات القرآنية والزخارف النافرة المطرزة بخيوط من الفضة الثقيلة والذهب وخيوط الحرير ذات الألوان البديعة والتي لم يستطع مرور الزمن من تغييب رونقها. وتحمل الواجهة الرئيسية للمحمل آية قرآنية مع توقيع السلطان وجملة تفيد بهذا التكليف على الجانب الأيمن من المحمل. أما الآيات المطرزة فهي بخط الثلث.
نقوش
كما نقشت "آية الكرسي" على الجهات الأربع من المحمل، إضافة إلى آية قرآنية أخرى على الجانب الأيسر منه مع جملة تفيد باسم عباس حلمي الثاني ابن توفيق باشا الذي كان آخر خديوي لمصر والسودان والذي حكم خلال الفترة "1891 1914"، الذي أمر بتجديد المحمل عام 1894.
وتحمل زوايا المحمل الأربع العليا ورأس المخروط رؤوساً معدنية مطلية بالفضة لها شكل قبة المسجد مع علم صغير نقش عليه قول الشهادة "لا إله إلا الله، محمد رسول الله"، ويغطي المحمل 13 قطعة قماش، من ضمنها علمين كبيرين وحصيرتين مربعتين وستارة مستطيلة توضع خلف مكان جلوس أمير الحج.
مقتنيات

يعرض ألكسندر جيه على هامش معرضه لأحد مقتنياته التاريخية في دبي مول، مجموعة من منتجاته في العطور التي تحمل اسمه .
المحمل

يعتبر المحمل بمثابة رمز للسلطة العثمانية التي يعود إليها ركب الحج المصاحب للمحمل وترجع بعض المصادر تاريخ المحمل إلى حوالي سنة (654) هجرية وكان يرتبط بحماية سلامة وأمن قوافل الحجاج. وكان المحمل يؤكد سلطة وقوة وسطوة من يحرصون على إرساله إلى مكة وصار يمدهم بالحكم لفترات أطول. وانطلاقا من ذلك الاهتمام والحرص فقد افتقد خروج المحمل أيام المماليك على القاهرة ودمشق عاصمتي ملكهم كأصحاب سيادة على مكة والمدينة.