بيت الأشباح

بيت الأشباح
أدب الرعب

الأحد، 23 يوليو 2017

العالم يحتفل بالروائية البريطانية جين أوستن


الثانية بعد شكسبير في الكتب الأكثر مبيعاً


6 روايات شهيرة ألهمت الشاشات 21 فيلماً ومسلسلاً


دبي - رشا المالح





يحتفي عالم الأدب، خلال الشهر الجاري، بمرور 200 عام على وفاة الروائية البريطانية جين أوستن (1775-1817)، التي حققت شهرتها العالمية من خلال ست روايات فقط، إلى جانب أعمالها في حقل أدب اليافعين، ولا تخلو مطبوعة دورية أو يومية أو موقع إلكتروني معني بالثقافة في أي من البلدان، من احتفالية بها، خاصة وأن مكانتها تأتي في المرتبة الثانية عالمياً بعد شكسبير.

ولا تزال أعمال جين أوستن تطبع في بلدان العالم، إلى جانب حرص الشاشة الفضية والذهبية على تحويلها إلى أفلام ومسلسلات حققت وتحقق نجاحاً كبيراً منذ عام 1938 وحتى اليوم، بواقع لا يقل عن عمل واحد كل عام، إلى جانب صدور آلاف الدراسات الأكاديمية النقدية والبحوث والأطروحات عن أعمالها وأسلوبها وسيرتها الذاتية.



موهبة
وخلف رواج أعمال أوستن التي تعتبر أول روائية من العنصر النسائي تكتب بأسلوب لا تنفصل فيه الدراما عن الكوميديا، عوامل عديدة في مقدمتها أنها كاتبة تتمتع بموهبة استثنائية تجلّت في أسلوبها الذي يجمع بين الاختزال وحس الفكاهة والعمق والنقد، والتقاط نبض المجتمع وتقاليده.. آخذين في الاعتبار أن أعمالها لم تحقق نجاحاً كبيراً خلال حياتها القصيرة حيث توفيت بعد عامين من بلوغها الأربعين، ومع ذلك اتبع أو تابع نهجها في الكتابة العديد من الكتاب المشاهير، أمثال: الأديب الإنجليزي سير والتر سكوت (1771-1832)، الروائية النيوزيلندية كاثرين مانسفيلد (1888-1923).
علماً أن اسمها بدأ يتألق في نهاية القرن التاسع عشر.
كما يميز أعمال أوستن اهتمامها الكبير برسم ووصف تفاصيل الشخصيات، والتعمق في الدوافع الخفية التي تحركها، وحواراتها الدقيقة التي ترتبط بالسلوك والقيم الإنسانية.. ولتتمحور حبكة الرواية حول الحب والمال والسلطة والمكانة الاجتماعية والسعادة التي تبحث عنها شخصياتها عبر صراع داخلي وخارجي بين الواجب والقيم الإنسانية والشرف.

وتتناول أوستن في معظم حبكات رواياتها النساء التقليديات اللواتي يعولن على الزواج للحصول على حياة آمنة ومستقرة مادياً ومعنوياً.
وعلينا أن نأخذ في الاعتبار هنا أن القرن الثامن عشر لم يكن يأخذ فن الرواية على محمل الجد، بل اعتبرها بمثابة أداة للترفيه والنقاش، وربما كان ذلك أحد أسباب تأخر شهرتها.

مهرجان
ومن أبرز احتفالات وطنها الأم بريطانيا، مهرجان جين أوستن 200 في وينشستر، الذي يضم العديد من الأنشطة والفعاليات، ومن ضمنها أربعة معارض، وأولها معني بأزياء أوستن بالتعاون مع المتحف الذي يحمل اسمها، والثاني خاص بمرض جين وعلاجها لدى إقامتها في تلك البلدة، ومعرض معني بعلاقتها مع الصيدلي آلتون خلال مرضها، وأخيراً عالم القوات البحرية في زمنها، حيث استلهمت منه عدداً من شخصيات أبطالها.



أعمالها
العقل والعاطفة 1811
كبرياء وهوى 1813
مانسفيلد بارك 1814
إيمّـا 1815
دير نورثانجر 1817
إقناع 1817

معرض تشكيلي افتتحه نهيان بن مبارك في دبي

دبي - رشا المالح

افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، أول أمس، المعرض التشكيلي «بين القمة والعبور: تنفس الصمت» للفنان الهندي ومعلم اليوغا العالمي بهرات ثاكور، في غاليري مسرح دبي الاجتماعي ومركز الفنون «أوف لايت» بمول الإمارات.
وتميز الافتتاح باحتفالية جمعت بين دور الفن الريادي كونه جسراً للتواصل بين الحضارات، وتأثير الفن على المجتمع والفرد، الذي تحدث عنه معاليه في كلمته، ومن جهة أخرى تعريف الجمهور بتجربة ثاكور الفنية، من خلال ما تحدثت به نجمات من عالم بوليوود اللواتي تمت دعوتهن للافتتاح إلى جانب عدد كبير من النقاد وكبار الشخصيات وعشاق الفنون.


واقعي وتجريدي
يضم المعرض الذي يستمر حتى 26 يوليو الجاري، أكثر من 34 لوحة بأحجام مختلفة يشغل البعض منها مساحة جدار بأكمله، والتي تعكس قدراته ومهاراته الفنية في الرسم الواقعي من خلال لوحات البورتريه، التي استلهمها من حياته في جبال الهملايا مع النساك لأكثر من 10 سنوات، وخصوصية أسلوبه في الفن التجريدي والتقنيات الأخرى التي تتمحور جميعها حول علاقة الفنان والخامة واللون والمساحة، بالضوء.


مراحل وتعابير
ويبدأ الزائر جولته بالفن الواقعي، لترصده أعين الشخوص المرسومين والتي لا تشيح نظرها عنه في أي اتجاه ذهب، ولتعكس تعابير كل وجه منها تجربته الإنسانية والمراحل التي وصل إليها في علاقته مع نفسه والحياة، فمنهم من وصل مرحلة التخلي، وآخر التفكك والتحلل بعد طول تنسكه، والبعض في مرحلة يتأرجحون فيها بين الواقع والزهد وغير ذلك.
كما تحمل كل لوحة منها رموزها الخاصة كالجمجمة التي تدل على تصالح حاملها مع فكرة الموت، والتشكيل اللوني للجبهة الذي يرمز إلى مرتبته ليتجلى في تعابير ملامحه الشوط الذي قطعة في رحلة بحثه الداخلية.


ديناميكية التضاد
ويصل الزائر في جولته إلى مرحلة تتألق فيها بدفق من الحيوية، لدى تأمله مجموعة من اللوحات التجريدية التي تجمع بين ديناميكية تضاد الحركة وعنفوان اللون، ولعبته مع إشراقة النور وعوالم الأسطورة والخيال، لترسم مخيلة الزائر ما يراه ببصيرته ووجدانه ومخزون ذاكرته.
ويقول ثاكور زوج نجمة بوليوود بوميكا شاولا، في لقائه مع «البيان» حول جمعه بين الرسم ورياضة التأمل: «ما لا يعرفه الكثيرون أني لم أتوقف عن الرسم منذ طفولتي وحتى اليوم باستثناء المرحلة التي انقطعت فيها لمدة 15 سنة، لأستعيد لياقتي الفنية عبر ست سنوات مكثفة من الرسم. كما أني لا أستخدم الريشة في رسمي بل أصابعي وأية خامة أخرى تترجم إحساسي، وهو ما أستخدمه في أعمالي النحتية التي أعمل عليها منذ خمس سنوات».
وينتقل إلى الحديث عن خصوصية ألوانه ودوافعه للرسم وهو الشهير في عالم اليوغا الذي لا يقل عدد أتباعه فيه عن 10 ملايين قائلاً: «اعتمدت في تركيب ألواني منذ طفولتي بين الكهوف والجبال على عناصر الطبيعة، فكنت أطحن ورق الشجر للحصول على اللون الأخضر وهكذا، أما اللون الرمادي على بعض الوجوه فهو من الصفوة، التي تتشكل من رماد الخشب، والتي كنا في الجبال نمسح بها أجسادنا كونها عازلاً يقيناً من صقيع البرد».

ياسمينة خضرا .. الروائي الجزائري الشهير عالمياً والمغبون عربياً

روائي جزائري ترجمت أعماله إلى 33 لغة


دبي - رشا المالح




روائي عربي معاصر تجاوزت أصداء شهرته في الغرب التوقعات، وبينما يحتفي به الإعلام الغربي في مهرجاناته الأدبية، لتتضمن نشرات الأخبار نبأ وصوله ومشاركته في أي بلد يزورها، فإن حضوره ومشاركته في أي فعالية ثقافية بالعالم العربي يمران مرور الكرام.

إنه الأديب الجزائري محمد مولسهول (1955) الشهير بلقب «ياسمينة خضرا» المقيم في فرنسا منذ تقاعده عام 2000م، والذي ترجمت رواياته في 50 بلداً إلى 33 لغة، وليتجاوز عدد قرائه 10 ملايين، إلى جانب نوادي القراء الخاصة بمعجبيه في معظم البلدان الغربية من أوروبا إلى أميركا.

وسبق أن أثار زوبعة في الأوساط الأدبية الغربية التي سكنها أكثر من عقد من الزمان، هاجس معرفة هوية «ياسمينة خضرا»، حتى كشف بنفسه عن اسمه الحقيقي بعد تقاعده من الجيش، واستقراره في فرنسا تزامناً مع نشره سيرته الذاتية «الكاتب» عام 2001.

وأتاحت دعوة خضرا إلى «مهرجان طيران الإمارات للآداب»، في دورته الأخيرة خلال شهر مارس الماضي، فرصة للقاء «البيان» به، والتعرف إلى تجربته الإنسانية والأدبية والإبداعية الغنية بكل ما تحفل به الحياة من تجارب، فكان هذا الحوار:
ما الأسس التي تعتمدها في رواياتك؟
الرواية الناجحة كالبنيان المرصوص، والخيال فيها يصبح يوماً ما حقيقة، أما شخصيات أعمالي فأستلهمها من الواقع المعيش وتجاربي الحياتية، بالمجمل الصدق والمثابرة والموهبة هي الأساس، علماً أن الروائي العربي يواجه تحديات أكبر من نظيره في الغرب، لأننا أبناء حضارة الشعر، والرواية حديثة في تاريخنا نسبياً.

لماذا اخترت السلك العسكري مهنةً وأنت الأديب؟
الجيش لم يكن خياري، فوالدي أدخلني المدرسة العسكرية التي احتضنت في بداية تأسيسها أيتام شهداء ثورة استقلال الجزائر، لتتفوق المدرسة بمنهاجها، وتصبح مقصد أبناء المثقفين والضباط، ووالدي واحد منهم، فعشت في هذه المدرسة الداخلية مع اليتامى حتى تخرجت لأخدم في الجيش أكثر من 36 عاماً حتى تقاعدي.

كيف تصف تجربة عيشك في مدرسة داخلية وعسكرية في الوقت نفسه؟
كانت تجربة صعبة منحتني قوة داخلية، واحتجت إلى زمن طويل كي أتغلب على الوجع الذي لست أدري كيف تجاوزته، كنا كالطيور في القفص.
هل تعايشك مع اليتامى دفعك إلى أن تكون أديباً؟
بالطبع لا، تعايشي معهم أغنى الجانب الإنساني في شخصيتي، وألهمني ملامح العديد من الشخصيات الروائية، أما موهبتي كأديب فمرجعها أني بدوي ابن الصحراء، وورثت عن أجدادي الموهبة، حيث يمتد تاريخ عائلة مولسهول التي حكمت ولاية صحراوية في الجزائر أكثر من ستة قرون، ومعظمهم شعراء أو علماء، وعليه علاقتي بالكتابة تاريخية.

ابن الصحراء وتكتب بالفرنسية، لماذا؟
الكتاب العربي الوحيد الذي كان متوافراً في طفولتي هو «كليلة ودمنة»، وفي مرحلة دراستي المتوسطة أحببت اللغة العربية ونفرت من الفرنسية، إلا أن المفارقة تكمن في غياب تشجيع أساتذتي على كتابتي القصائد وانتقادها بسلبية، معتبرين سنوات عمري آنذاك، وهي 13، لا تؤهلني لكتابة الشعر، بعكس تجربتي مع أستاذي الفرنسي الذي لفتت انتباهه خصوبة مخيلتي، على الرغم من ضعف لغتي، لكن ذلك لم يثنِه عن تشجيعي وتحفيزي، ورويداً رويداً تغلبت فرنسيتي على عربيتي.

ما نوعية قراءاتك قبل كتابة روايتك الأولى؟
تعرفت في البداية خلال المرحلة المتوسطة إلى الأدباء العرب كالرصافي وجبران خليل جبران وأحمد رضا حوحو وغيرهم من خلال ترجماتهم الفرنسية، ثم قرأت أعمال طه حسين ونجيب محفوظ، وتوجهت بعدها إلى الأدب العالمي، وفي مقدمته الأدباء الروس، وأولهم الروائي مكسيم غوركي والشاعر بوشكين، ومنه إلى الأدب الفرنسي، لأقرأ قصص المغامرات التي كانت تنتشلني من أسوار المدرسة وكابوس حياتي اليومية.
متى نشرت أول عمل لك، وكيف كانت أصداؤه؟
كان عمري 17 عاماً حينما قدمت أول كتاب لي بعنوان «حورية»، وهو مجموعة قصص قصيرة بالعربية، إلى دار النشر الحكومية، ولم يصدر إلا بعد مضي ثماني سنوات، وعرفت بصدوره مصادفة، عندما خرجت في إحدى الليالي لأتجول بشوارع وهران بعد محنة عاطفية، مضيت في التجوال حتى التاسعة صباحاً، حينها قررت دخول مكتبة لشراء كتاب، وفيها التقيت ثلاثة شبان من السودان، وكانوا يقلبون الكتب، وسألتهم إن قرأوا لكتّاب جزائريين، فابتسموا وقالوا إنهم لا يملكون المال لشراء ما يريدون، وهنا قلت لهم إني سأدفع ثمن الكتاب الذي يرغبون في اقتنائه، وحينما قالوا اسم الكتاب واسم الكاتب لصاحب المكتب، فوجئت وشعرت بالذهول، فهو كتابي الذي لم يخبرني أحد بصدوره.

حدثنا عن تجربتك مع النشر في الدور الفرنسية؟
أرسلت، في بداية التسعينيات من القرن الماضي، أول رواية لي كتبتها بالفرنسية إلى دار النشر الشهيرة «غاليمار» دون ذكر اسمي أو عنواني، إذ كنت حينها أعمل في الجيش، وبعد مضي شهرين اتصلت بهم، وأحسست أن الدار اهتزت لدى اتصالي، وحافظت على سرية اسمي، لأصدر قبل تقاعدي 14 رواية، وشهدت تلك المرحلة العديد من المناورات لكشف هويتي، وكنت الشغل الشاغل للنقاد بينما كنت أدير الحرب، وكم كانت خيبتهم كبيرة حينما أدركوا أن الكاتب رجل مسلم وفوقها عسكري.
ما الذي ميز رواياتك وحقق شهرتها؟
أسهمت الظروف الصعبة، التي كنا نعيشها خلال حرب «العشرية السوداء» ضد التطرف والإرهاب، في كتابتي بكل جوارحي وكل طاقتي للأجيال القادمة، لشعوري بأني لن أبقى على قيد الحياة، خاصة أن معظم رفاقي من ضباط وجنود فارقوا الحياة، وبعد تقاعدي في بداية الألفية كانت حياتي في خطر، فسافرت مع أسرتي إلى المكسيك لرصد الأجواء قبل توجهي للاستقرار في فرنسا مع نهاية الحرب.

كيف تتجدد كمبدع، ومن أين تستلهم موضوعات رواياتك؟
أكتب دون انتظار مقابل كالشهرة والنجاح، أنا أكتب لأن الرواية وطني وفيها أعيش، فأنا الرئيس تارة والعسكري تارة أخرى، وبينهما أصبح المواطن وبعدها الشرطي، وأنا فخور بالعطاء، فالشهرة تكليف وليست تشريفاً، يكفيني دوري كأديب يمثل الوطن العربي، وسفيره في عالم الكتاب، ولا يعنيني ما يكتبه النقاد عني، فالكاتب هو الناقد الأول لنفسه، أما قارئتي الأولى فهي زوجتي.

عشقت الشعر منذ طفولتك، فلمَ أصبحت روائياً؟
الشاعر بلغته، وهو ما يميزني عن غيري من الروائيين الذين يكتبون بالفرنسية، فلغتي شعرية أدبية وجديدة تجذب قراءي الذين يحبون أسلوبي الذي أجمع فيه بين الشعر والفلسفة والمعاني الإنسانية، إلى جانب مضمون أحداثها الحافلة بالمواقف والمغامرات الشائقة التي تشبع الروح والفكر.
ما رأيك في الرواية الأكثر مبيعاً السائدة في الغرب؟
لكل جنس في الرواية شريحة من القراء، لا يهم نوعها، الأهم أن يكون الكتاب حاضراً في كل مكان بصرف النظر عن نوعه ومكانة الكاتب، بالمجمل الناس البسطاء هم الشريحة الأوسع التي تبحث عن العمل الأدبي الإنساني.

رصيد الجوائز
فاز ياسمينة خضرا بالعديد من الجوائز الأدبية العالمية كجائزة أفضل رواية في فرنسا عن رواية فضل الليل على النهار 2009، و«أفضل كتاب لعام 2005» من سان فرانسيسكو، وجائزة المكتبات 2006 التي تضم اختيار أكثر من خمسة آلاف مكتبة حول العالم، و«جائزة الأدب الكبرى – هنري غال» من الأكاديمية الفرنسية 2011.
روايات للكاتب
حورية 1984
آمين 1984
بنت الجسر 1985
القاهرة - خلية الموت 1986
من الناحية الأخرى للمدينة 1988
امتياز العنقاء 1989
الجنون بالمبضع 1990
معرض الأوباش 1993
موريتوري 1997
خريف الأوهام 1998
أبيض مزدوج 1998
خرفان المولى 1998
بماذا تحلم الدببة 1999
الكاتب 2001
دجال الكلمات 2002
سنونوات كابول 2002
ابنة العم ك 2003
حصة الموت 2004
زهرة البليدة 2005
صفارات إنذار بغداد 2006
الصدمة 2007
فضل الليل على النهار 2008
آلهة الشدائد 2010
المعادلة الأفريقية 2011
الملائكة تموت من جراحنا 2013
ماذا تنتظر القردة 2014
ليلة الدكتاتور الأخيرة 2015

السبت، 24 ديسمبر 2016

ملكات صنعن تاريخ أوروبا في القرن ١٦



فضّلن السلم على الحروب ولم يترددن بتبني الدموية على المحك

دبي - رشا المالح البيان







حكايات جديدة لم يعرفها القراء في الشرق والغرب عن عوالم حياة ملكات أدّين دوراً مؤثراً في تاريخ أوروبا، وذلك من خلال كتاب «لعبة الملكات - نساء صنعن أوروبا في القرن 16»، الذي صدر باللغة الإنجليزية الشهر الماضي عن دار النشر الأميركية «بيسيك بوكس» المعنية بالأدب الواقعي.
وتحكي البريطانية سارة غريستوود، كاتبة أدب السيرة والصحافية، عن عوالم تلك الملكات، مثل ملكة إنجلترا الجميلة آن بولين «1501 -1536»، الزوجة الثانية للملك هنري الثامن، وماري تيودور «1516-1558» التي حكمت إنجلترا وإيرلندا، ووصفت بالدموية، لقتلها أصحاب المذهب البروتستانتي، والملكة إليزابيث تيودور الأولى «1553-1603»، ابنة الملكة آن بولين، وآخر ملوك عهد سلالة تيودور في الحكم، التي لُقبت بالعذراء، لعدم إنجابها الأبناء، وملكة إسكتلندا ماري ستيوارت «1542-1587»، وهي الابنة الشرعية الوحيدة لملك إسكتلندا جيمس الخامس، الذي توفي بعد ولادتها بستة أيام.



ملكة قشتالة
وتبدأ سارة كتابها بالتسلسل الزمني لحكمهن من أوائل القرن 16، مع الملكة الإسبانية إيزابيلا الأولى «1451-1504»، التي وحّدت إسبانيا، بعدما أصبحت ملكة قشتالة، من خلال زواجها الذي سبقه رفضها العديد من عروض الزواج التي حاول شقيقها هنري الرابع فرضها عليها، وبالطبع، فإن قدرة ملكة قشتالة على الموافقة والرفض، أمر نادر في ذاك العهد، حيث كان مصير نساء البلاط يُرسم منذ طفولتهن، ولم يكن يحق لهن الاعتراض تحت أي ظرف كان. وتحكي الكاتبة عن موقف يمثل عجزهن، مثلما حدث مع مارغوت، ابنة الملكة كاثرين دي ميدتشي «1533-1559»، التي بادر أخوها الملك شارلز التاسع، حينما رفضت نذور الزواج بملك نافار هنري عام 1572، إلى إمساك رأسها بقبضته وهزه دليلاً على موافقتها.


ملكة إسبانيا
وتنتقل بعدها بين جغرافية الدول وبين مراحل سلام ومراحل يهيمن عليها شبح الموت بين 40 شخصية محورية، أدت دوراً درامياً في صياغة تاريخ أوروبا، ويتعرف القارئ إلى سيرة الملكة مارغريت، ابنة الأرشيدوق النمساوي تشارلز الثاني «1584-1611»، التي أصبحت ملكة إسبانيا والبرتغال، بزواجها بالملك فرديناند الثالث، والتي كانت من أبرز رعاة الفن، إلى جانب إسهامها في إحلال السلام بين إسبانيا وفرنسا.
وتعود الكاتبة بالزمن، لدى الوصول إلى سيرة الملكة آن بولين، ليتعرف إليها القارئ منذ كان عمرها 12 سنة، وحتى ظهور اسمها بين حين وآخر عبر مسيرة التاريخ، وهي مثل الملكة كاثرين من آراغون الزوجة الأولى، شكلّت إلى حين تاريخ أوروبا، ولكن بطريقة فاشلة.



جوهر الدسائس
والنقطة المهمة التي تثيرها الكاتبة، أن العديد من الدسائس والمؤامرات لا تتمحور حول العشق والحب والمفاتن، بل ترتبط في جوهرها باستمرارية نسل السلالة الملكية. فلو أن الملكة كاثرين أنجبت للملك هنري الثامن وريثاً، كان في أمسّ الحاجة له، لما فكر في هجرها، ولما حُكم على آن بولين من بعدها بالموت.
كما تشير إلى إدراك النساء في «عهد الملكات»، أهمية قوة تكاتفهن معاً، والقدرة على ممارسة السلطة عبر أنوثتهن، وتؤكد ذلك من خلال المراسلات بين ملكة إسكتلندا ماري ستيوارت والملكة إليزابيث الأولى.

إصدار
الكتاب: «لعبة الملكات - نساء صنعن أوروبا في القرن 16»
المؤلف: سارة غريستوود
دار النشر: دار بيسيك بوكس – نيويورك 2016
الصفحات: 384 صفحة


فيصل ناصر: وصفاتي لتصحيح ثقافة الطهي المغلوطة


70 ألفاً عدد متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي

دراسته لعلم الجينات الوراثية ساعده على اعتماد وسائل علمية في الطهي









«ساعدتني دراستي لعلم الجينات الوراثية، على قراءة كتب علمية خاصة بالطهي، واعتماد معايير دقيقة في وصفات تحضير الأطعمة». هذا ما يستهل به حديثه الشاب فيصل ناصر، الذي تغلب شغفه بالطهي على شهادته العلمية، ليصبح واحداً من المؤثرين في ثقافة الطهي، حيث تجاوز عدد متابعيه على وسائل التواصل الاجتماعي 70 ألفاً.


وبهدف التعرف على تجربته مع فنون الطهي وأساليبه، التي استقطبت عدداً كبيراً من الجمهور، التقته «البيان» على هامش مشاركته في فعاليات الدورة الثانية من «قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب»، التي أقيمت في دبي، خلال شهر ديسمبر الجاري.
يقول ناصر عن أسباب تحوله من علم الجينات إلى الطهي: «منذ طفولتي لم أحب الأكل في المطاعم. وكنت حتى بعد دراستي في الخارج حريصاً على تناول الطعام المطهي في البيت.
وبدأت في الغربة، بطهي وصفات أمي، التي أسعدت زملائي في السكن، الذين كانوا جمهوري المشجع. ورويداً رويداً زاد تعلقي بالطبخ، وأخذت خلال سنوات دراستي في بريطانيا دورات في الطهي، والعمل بدوام جزئي في مطابخ بعض المطاعم، للتعرف على أجواء المطبخ».


عاداتنا والصحة
وينتقل فيصل بعدها إلى الحديث عن المرحلة النوعية، التي تلت تخرجه وعودته إلى بلده قائلاً: عدت عام 2010، واستعضت عن صورتي في قنوات التواصل الاجتماعي بصور أطباق لأطعمة كنت أعدها. وسرعان ما بدأ الناس يسألونني عن وصفات الأطباق في الصور، وبات عدد المتابعين لي على الانستغرام 50 ألفاً.
وبالطبع كنت أرحب بأسئلتهم، ولم أبخل عليهم بأية معلومة من الوصفة، والنقاش حولها، وحينما بدأت التواصل على الـ«سناب تشات» ركزت دائماً على طريقة الطبخ، التي أعتبرها الشريان الحيوي، مع حرصي على تبسيط أساليب الطهي.
مكونات
ويحكي فيصل عن خصوصية أسلوبه، الذي ميزه عن زملاء له في عالم الطهي بالمنطقة: تبلور هدفي مع الوقت، وتمحور حول «تعليم المهتمين الرسم، ليختاروا ألوانهم»، أي تعليمهم الطرق ليختاروا مكونات مائدتهم. وبقي تركيزي الدائم على التوعية بأساليب الطهي الصحي، والكشف عن المفاهيم الخاطئة السائدة في ثقافة مطبخنا، التي توارثناها عبر أجيال، والتي تعتمد المبالغة في الطهي وخاصة اللحوم. هذه المبالغة تفقد اللحوم وأولها الأسماك، قوامها وطعمها وفائدتها، لنعوض ما فقدناه بكثافة البهارات والصلصة أو الجبن وغيرها، ما يزيد من السعرات الحرارية.
ويتابع: لماذا لا نتعلم الطهي على أصوله! لنفرض أن لدينا قطعة لحم نضرة وشهية، فلماذا نحرم أنفسنا من متعة مذاقها الطبيعي. لماذا نستمر بالعادات نفسها على الرغم من توفر كل المنتجات الغذائية المتنوعة من مختلف البلدان.
وبحماس وتركيز يطرح عدداً من الأمثلة عن العادات السلبية: السمك على سبيل المثال، لا يطهى لأكثر من 7 أو 8 دقائق، وإن كان بالفرن فبحد أقصى ربع الساعة. نحن نحول قطعة سمك طازجة من بحرنا خلال طبخنا لها، إلى قوام يشبه قسوة الدجاج.
كذلك اللحم الذي تعتمد الطريقة الصحيحة في طهيه على ميزان درجة الحرارة، فاللحم قليل النضج يطهى حتى درجة حرارة بين 62 و63، أما المتوسط فبين 65 و67 أما المطهي جيداً، فبحد أقصى 70 درجة، وإن تجاوز الطهي هذا الحد فقد اللحم مقوماته.
فن القلي
يعتمد فيصل ناصر طرقاً علمية في فن القلي والمتوفرة على موقعه «شيف أبو لوحة» في«السناب شات». ويقول بهذا الشأن: «عاداتنا في القلي خطأ. والأساس القلي الحار والسريع، فقرص الكبة، الذي يُنزل في زيت حرارته غير كافية، يبدأ بامتصاص كمية كبيرة من الزيت.
وبالعكس الحرارة العالية تدفع المياه في الكبة إلى التبخر، وتشكيل فقاعات تحيط بسطحها لتمنع تسرب الزيت. وإن طالت مدة قليها، زالت طبقة الحماية، وتدفق الزيت إلى الداخل».

الدواء خط دفاع الأطباء بدلاً من الغذاء

د. عبدالملك: بيدنا نحول طعامنا إلى دواء أو سم قاتل


دبي - رشا المالح البيان
التاريخ: ١٩ ديسمبر 

«70 إلى 80% من الأمراض يمكن التحكم بها وعلاجها أو شفاؤها بالتغذية السليمة»، يقول الدكتور الكويتي أحمد عبدالملك المختص بطب العائلة في بداية لقائه مع «البيان»، على هامش مشاركته في فعاليات «قمة رواد التواصل الاجتماعي العربي» التي أقيمت أخيراً في دبي، بصفته ناشطاً يتابعه على قنوات التواصل الاجتماعي أكثر من 750 ألفاً.
واللقاء مع الدكتور الشاب عبدالملك، يكتسب قيمة مضاعفة لغنى معلوماته المرتبطة بثقافتنا الغذائية من جهة وعاداتنا الصحية اليومية، التي يقول عنها: «الغذاء هو الأساس وبيدنا نحوله إما إلى دواء أو سم قاتل». ويحكي عن ثقافة الطعام في المنطقة قائلاً: للأسف نحن نجهل الكثير من المعلومات المرتبطة بصحة غذائنا التي تساعدنا على العيش بصحة ولياقة. والأمثلة عديدة منها جهلنا بأي المنتجات التي علينا اختيارها مثل الفاكهة المستوردة التي يُكتب عليها «عضوي»، علماً أن الفاكهة الطازجة المحلية أفضل بمكوناتها الغذائية وخالية من المواد الحافظة المرتبطة بتصديرها.


ويورد مثالاً آخر على المنتجات المستوردة مثل زبدة الفول السوداني التي يقول عنها: لا يكفي أن نتبع ما كتب على المنتج مثل «قليل الدسم» لاختياره، فزبدة الفول السوداني تسحب منها بعض الشركات فوائدها مقابل إضافة السكر لتعويض فقدان النكهة وهكذا نسيء إلى جسمنا. الأفضل في مثل هذه الحالة اختيار «العضوي».
الحبوب الكاملة
وعن فوائد ومضار الحبوب يقول: «الحبوب الكاملة صديقتنا، والفرق بين الأبيض والأسمر منها كالثرى والثريا. خلقها الله لنا بقشورها الخارجية التي تحتوي على 90% من فائدتها ومن ضمنها الألياف والفيتامينات، أما داخلها فيحتوي على النشويات. وعليه فإن المنتجات البيضاء كالرز والمعكرونة والطحين، هي بالمجمل نشويات تتحول إلى سكر في أجسامنا. وإذا عدنا إلى مائدتنا الخليجية لوجدنا أن الأغلبية يأكلون يومياً عيشا وسمكا أو لحما أو دجاجا، أي نشويات وبروتين. وعليه ترتفع معدلات السكر إلى أقصاه، وارتفاعها اليومي وعلى مدى 20 عاماً يُجهد البنكرياس التي تضخ الأنسولين».

وقاية بوسيلتين
ويبتسم د. عبدالملك متابعاً: «من السهولة وقاية أنفسنا بوسيلتين لن تحرمانا من متعة المذاق. تتمثل الأولى في إضافة الخضراوات إلى النشويات والبروتين، وبالتالي تقوم الألياف بتخفيض معدل السكر، أو اختيار الرز الأسمر بقشرته وبقية الحبوب بالطريقة نفسها. وعلينا الوعي باختيارنا فالخبز أو الباستا المكتوب عليهما أسمر لا يعني أنه الصحي. علينا اختيار ما كتب عليه حبوب كاملة. ولتلك الأسباب مجتمعة نجد أن أعلى معدلات لارتفاع السكر في السعودية والكويت والإمارات».

مواد مسرطنة
ويحذر من بعض أصناف المأكولات السريعة التحضير قائلاً: هناك الكثير مما لا نعرفه عن البطاطا المقلية التي نشتريها مع الوجبة السريعة. هذه البطاطا كالليل بالنسبة لنهار البطاطا التي تقليها أمهاتنا أو جداتنا في البيت. أسوأ ما في القلي أن نعيد قلي المنتج مرة أخرى مما يتسبب في مواد مسرطنة، إلى جانب مكونات بطاطا تلك الوجبات المشبعة بمحاليل غير معروفة لتكسبها لوناً ذهبياً من جهة، وعدم تفوريها للزيت عند قليها، كي لا يتم تبديله.


خضراء أم صفراء
أصدر الدكتور أحمد عبدالملك أخيراً كتابه «ماذا نختار: موزة خضراء أم صفراء» الذي يضم 50 نصيحة غذائية. وبسؤاله عن الفوارق الأساسية بينهما يقول: «الموز الأخضر أليافه عالية ونشوياته معقدة ونسبة السكر فيه قليلة. أما الموز الأصفر فقليل الألياف ونشوياته عالية لكنها بسيطة وفيه مواد مضادة للأكسدة، كما أنه مصدر للطاقة بسكرياته العالية».

تفاعل جماهيري واسع مع فعاليات «ملتقى D3»


أجواء تنبض بالبهجة والمرح في حي دبي للتصميم


دبي - رشا المالح البيان


10 ديسمبر 2016ا
يكتشف الجمهور خلال زيارته فعاليات «ملتقى 3d» في حي دبي للتصميم الذي يسدل الستار على دورته الثانية مساء اليوم والأشبه بكرنفال، العديد من المعاني الجديدة المرتبطة بأسلوب العيش وثقافة الحياة والمغامرات الشيّقة لكافة أفراد العائلة، والتي تعتمد على التفاعل الفني واكتشاف القدرات الكامنة والمواهب خاصة على صعيد الأطفال، أو المتعة البصرية لأعمال تدهش بفكرتها، أو متعة الطرب والموسيقى، ليخرج كل فرد بعمل تذكاري يحمل صورته، وكل ذلك مفتوح له دون أية رسوم.

العامل يضع الكرة لتبريدها في معمل صناعة الزجاج اليدوي | تصوير: زافيير ويلسون


تصوير رشا المالح

أرجوحة العائلة
تصادف «البيان» في بداية جولتها «أرجوحة» ضخمة للمصمم الكويتي نانو الحمد، والتي تبدو كحاضنة لأم وأطفالها الذين يتأرجحون عليها بمرح وهم يلتقطون صور سيلفي. وعمل الحمد «المهد» واحداً من الأعمال التركيبية التفاعلية الخاصة بمعرض «خليجي 2016». وبين هذا العمل وآخر يستمع الجمهور إلى عزف العود الأصيل للموسيقية العمانية أمل وقار التي تطالع صورتها وهي تعزف على شاشة ضخمة لعدم تمكنها من أخذ إجازة من دراستها في كلية بيركلي للموسيقى بأميركا، كما يتابع ثلاثة أفلام قصيرة عن الحب للمخرجة البحرينية المتعددة المواهب هالة مطر على شاشة وضعت في المخزن الخلفي لسيارة «بنتلي» فاخرة.
كائنات البحار الافتراضية | المصدر

وتستمر الجولة وصولاً إلى مصنع مصغر للزجاج اليدوي الذي يشارك الجمهور في نفخ الزجاج لدى خروجه من الفرن وتشكيله، وذلك بمساعدة القائمين على المصنع من الشركة التشيكية «لافيست» التي افتتحت فرع لها في حي دبي للتصميم عام 2008.
أشكال وألوان مبهرة اتسمت بها فعاليات «ملتقى »3d في حي دبي للتصميم




تصوير رشا المالح

الفنون والأزياء
وبحثاً عن تجربة مختلفة تستمر الجولة وصولاً إلى جناح ضخم خاص بالأزياء، وبعد تردد قصير تدخل «البيان» لتكتشف قصصاً جديدة عند فريق «عشق» المعني بالربط بين الفن والأزياء والتكنولوجيا الحديثة. وتحكي ميشيل الشختورة المديرة الفنية عن خصوصية مشروعهم الذي يتم تسويقه على الإنترنت منذ عام: «نتعاون حالياً في مشروعنا مع ستة فنانين من الإمارات ولبنان وسوريا. لنأخذ أحد أعمالهم الفنية سواء لوحة أو صورة فوتوغرافية ونطبعها على وشاح من الحرير الطبيعي الذي تتم حياكة أطرافه باليد. أما خصوصية الوشاح فتكمن في كونه يحمل ثقافة المكان وومضة من حضارة بلد ومعالمها، إلى جانب كونه نسخة محدودة، حيث يتراوح العدد المنتج من كل تصميم ما بين 30 إلى 50 وشاحاً فقط».

استراحة نوعية
واكتشاف آخر مع «ذا غريشوس» المعني بثقافة الألوان المرتبطة بفلسفة صينية عن تأثير الألوان على شخصية الإنسان، سواء على الصعيد الداخلي أو تفاعل الآخرين معه. وبمغادرة عالم الأزياء يتم التوقف في ركن «نوستالجيا» لأخذ استراحة مع كوب نوعي من مذاق القهوة، ليتابع الجمهور المشارك في ورشة للرسم على الشوكولاته، ويستمع إلى أصداء الموسيقى من الفرق المشاركة على خشبة المسرح الضخمة التي شيدت خصيصاً لها.




تذكار الإمارات
وفي آخر الجولة المسائية يستوقفه طابور طويل من العائلات أمام كشك خاص بمجموعة «طيران الإمارات» وكل منهم يحمل مكعباً أبيض من الكرتون عليه بعض الرسومات الجميلة. وبالسؤال يتوجه إلى جدار ضخم ليختار منه المكعب بالرسومات التي تستهويه، لينضم بعدها إلى الطابور بعد التقاط صورته التي تطبع على وجه من المكعب ليصحبه كذكرى ليوم جميل ونوعي يبقى في الذاكرة طويلاً.